توصيات إدارة مرض السكري من النوع الثاني خلال شهر رمضان وفقاً للتوصيات السعودية
أصبح صيام مرضى السكري خلال شهر رمضان أكثر أماناً وفعالية بفضل التطورات الحديثة في الأدوية والتقنيات المستخدمة في علاج السكري. 1
التقنيات الحديثة في إدارة السكري خلال رمضان
لمرضى السكري من النوع الأول:
- يُنصح باستخدام أنظمة مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGM) لتتبع مستويات السكر في الدم بشكل مستمر وتمكين التدخل المبكر خلال فترات الصيام 1
- تقنية الحلقة المغلقة المتقدمة (Advanced Hybrid Closed Loop) أظهرت تحسناً في نسبة الوقت ضمن النطاق المستهدف (TIR) بنسبة 73% مع انخفاض حالات كسر الصيام مقارنة بالعلاجات التقليدية 1
- نظام MiniMed 780G أظهر تحسناً في التحكم بالسكر مع انخفاض حالات الخروج من الأتمتة وعدم تسجيل حالات الحماض الكيتوني السكري أو دخول المستشفى 1
- يجب ضبط إعدادات مضخة الأنسولين لمنع انخفاض سكر الدم المرتبط بالتمارين مع الحفاظ على توصيل الأنسولين التلقائي 1
لمرضى السكري من النوع الثاني:
- توصي الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) باستخدام أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة لجميع أنواع السكري بما في ذلك النوع الثاني وسكري الحمل 1
- أظهرت المراجعات المنهجية أن استخدام أنظمة مراقبة الجلوكوز المستمرة مقارنة بالمراقبة الذاتية التقليدية يرتبط بتحسن في التحكم بالسكري 1
الأدوية وتعديلها خلال شهر رمضان
- الأدوية الحديثة مثل مثبطات DPP4 ومثبطات SGLT2 وناهضات GLP-1 صُممت لتحسين التحكم بالسكر مع تقليل مخاطر انخفاض سكر الدم 1
- يوصى باستخدام مثبطات SGLT2 في وقت مبكر من علاج السكري، خاصة للمرضى الذين لديهم عوامل خطر أو أمراض قلبية كلوية مثبتة 1
- تيرزيباتيد (Tirzepatide)، وهو أول ناهض مزدوج لـ GLP-1/GIP، يعد خياراً واعداً لعلاج السكري من النوع الثاني والسمنة، ويمكن أن يكون العلاج الوحيد لخفض الجلوكوز لبعض المرضى ذوي مؤشر كتلة الجسم المرتفع 1
- بالنسبة لسيماجلوتيد الفموي (Rybelsus)، يوصى بمعايرة الجرعة إلى 7 ملغ على الأقل قبل 2-3 أسابيع من رمضان لضمان الفعالية العلاجية وتحمل المريض 1
- الميتفورمين يظل خيار العلاج الأول لمعظم مرضى السكري من النوع الثاني، ويمكن استخدامه بأمان خلال شهر رمضان 2, 3
التمارين الرياضية خلال شهر رمضان
- يجب تجنب التمارين الشديدة، خاصة في الساعات الأخيرة من الصيام، لتقليل مخاطر انخفاض سكر الدم والجفاف 1
- يُشجع مرضى السكري على الحفاظ على نشاطهم البدني المعتاد خلال رمضان 1
- حركات صلاة التراويح (الركوع والسجود والوقوف) تساهم في النشاط البدني اليومي 1
- الصلوات الليلية المتكررة يمكن أن توفر الشعور بالوعي والدعم العاطفي، مما قد يساعد في الوصول إلى أهداف الهيموجلوبين السكري ودعم فقدان الوزن 1
التغذية والصيام المقيد بالوقت
- الصيام المقيد بالوقت خلال رمضان أدى إلى فقدان متفاوت للوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن/السمنة 1
- تحسن حساسية الأنسولين واستجابات/تقلبات نسبة السكر في الدم طوال اليوم 1
- انخفاض في ضغط الدم الانقباضي والدهون الثلاثية وسكر الدم الصيامي 1
توصيات للمرضى المعرضين لخطر عالٍ
- مرضى السكري من النوع الأول يُشجعون على تجنب الصيام، لكن العديد منهم ما زالوا يختارون الصيام خلال رمضان 1
- التعليم المنظم، جنباً إلى جنب مع الاستخدام المخصص للتكنولوجيا المتقدمة، أمر ضروري 1
- المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة يحتاجون إلى رعاية خاصة خلال الصيام 1
الالتزام بالإرشادات في المملكة العربية السعودية
- أظهرت الدراسات في المستشفيات السعودية التزاماً جيداً بإرشادات الجمعية الأمريكية للسكري، مع وجود مجال للتحسين في إدارة ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون 4
- هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول استخدام الأدوية الحديثة بما في ذلك مثبطات SGLT2 وناهضات GLP-1 وتأثيرها على مضاعفات السكري ورضا المرضى 4
- على الرغم من كون جميع المرضى مرشحين للأدوية الواقية للقلب المخفضة للسكر، إلا أن نسبة كبيرة منهم لم يتلقوا العلاج وفقاً لإرشادات الجمعية الأمريكية للسكري، مما يدل على عدم التزام الأطباء بالإرشادات 5
نقاط مهمة للممارسين الصحيين
- يلعب مقدمو الرعاية الأولية دوراً محورياً في دمج هذه التقنيات في رعاية المرضى، خاصة في الأماكن التي يكون فيها الوصول إلى أخصائيي السكري محدوداً 1
- تمكين مقدمي الرعاية الأولية بالمعرفة والموارد لتوجيه المرضى في استخدام هذه التقنيات أمر بالغ الأهمية 1
- يجب فحص مضاعفات السكري بانتظام، بما في ذلك اعتلال الشبكية واعتلال الكلى واعتلال الأعصاب والأمراض القلبية الوعائية 6, 7