مصادر اليود في الطعام
منتجات الألبان والمأكولات البحرية هي المصادر الرئيسية للیود في الغذاء وتناولها ضروري للحفاظ على مستويات كافية من اليود في الجسم. 1
المصادر الرئيسية للیود في الغذاء
المصادر البحرية
- الأسماك البحرية
- المأكولات البحرية
- الروبيان (الجمبري)
- الأعشاب البحرية 1
منتجات الألبان
مصادر أخرى
- الملح المدعم باليود 1
- البيض 2
- الحبوب الإفطار الحمراء (التي تحتوي على صبغة FD&C Red No. 3) 2
- الحلوى الحمراء 2
محتوى اليود في الأطعمة المختلفة
منتجات الألبان
- الحليب: يحتوي على متوسط 394.1 ميكروغرام/لتر 2
- الجبن ومنتجات الجبن: متوسط 15.2 ميكروغرام/100 غرام 2
- مسحوق الألبان (بما في ذلك مصل اللبن): متوسط 471.8 ميكروغرام/100 غرام 2
- الآيس كريم: يتراوح من 18 إلى 359 ميكروغرام/100 غرام 2
عوامل تؤثر على محتوى اليود في الحليب
- موسم الإنتاج (الحليب الصيفي يحتوي على يود أقل من الحليب الشتوي) 1
- طرق الزراعة (الحليب العضوي يحتوي على يود أقل) 1
- المعالجة (الحليب المعالج بدرجة حرارة عالية جداً يحتوي على 30% يود أقل) 1
الاحتياجات اليومية من اليود
- البالغين: 150 ميكروغرام/يوم 1
- النساء الحوامل: 220 ميكروغرام/يوم 1
- النساء المرضعات: 290 ميكروغرام/يوم 1
- الأطفال: 70-120 ميكروغرام/يوم 2
أهمية اليود للصحة
اليود عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تنظم معدل الأيض وتؤثر على مختلف الإنزيمات في عمليات التمثيل الغذائي للدهون والكربوهيدرات 1. نقص اليود يمكن أن يؤدي إلى:
- تضخم الغدة الدرقية
- قصور الغدة الدرقية
- التقزم
- ضعف النمو العقلي والجسدي
- مشاكل في النمو العصبي للجنين والرضع 1
نصائح للحصول على كمية كافية من اليود
- تناول منتجات الألبان بانتظام
- تضمين المأكولات البحرية في النظام الغذائي
- استخدام الملح المدعم باليود
- الانتباه إلى أن بدائل الحليب النباتية نادراً ما تكون مدعمة باليود 1
تحذيرات
- تجنب الإفراط في تناول اليود، حيث أن المستوى الأعلى المقبول للبالغين هو 1.1 ملغ/يوم 1
- الإفراط في تناول اليود قد يسبب خللاً في وظائف الغدة الدرقية، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر مثل كبار السن أو من لديهم أمراض الغدة الدرقية مسبقاً 3
من المهم الحفاظ على توازن مناسب من اليود في النظام الغذائي للحفاظ على صحة الغدة الدرقية والنمو العصبي السليم، خاصة للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال.