خطة المتابعة بعد الحقنة الثانية من الميثوتركسات للحمل خارج الرحم
يجب متابعة مستويات هرمون الحمل (β-hCG) بشكل دوري حتى تصل إلى مستويات غير قابلة للكشف بعد حقن الميثوتركسات الثاني في 15/07. 1
جدول المتابعة بعد الحقنة الثانية:
متابعة مستويات هرمون الحمل (β-hCG):
- قياس مستوى β-hCG في اليوم الرابع واليوم السابع بعد الحقنة الثانية 1
- يجب أن يكون هناك انخفاض بنسبة 15% على الأقل بين اليوم الرابع واليوم السابع 1
- إذا كان الانخفاض أقل من 15%، قد تكون هناك حاجة لجرعة ثالثة من الميثوتركسات 1
- الاستمرار في قياس مستويات β-hCG أسبوعياً حتى تصل إلى مستويات غير قابلة للكشف (أقل من 2 وحدة دولية/لتر) [2، 1]
المتابعة السريرية:
- مراقبة علامات تمزق الحمل خارج الرحم، خاصة في الأسبوعين الأولين بعد الحقنة 2
- الانتباه لأن خطر التمزق يمكن أن يستمر حتى 32 يوماً بعد بدء العلاج بالميثوتركسات 1
- تجنب العلاقات الجنسية حتى الشفاء التام 1
- تجنب الحمل لمدة 3 أشهر على الأقل بعد العلاج بالميثوتركسات 1
علامات التحذير التي تستدعي المراجعة الفورية:
احتياطات هامة:
تجنب بعض الأدوية خلال فترة العلاج بالميثوتركسات:
- حمض الفوليك
- الأسبرين
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية 1
الآثار الجانبية المحتملة للميثوتركسات:
متى يجب التفكير في التدخل الجراحي:
- عدم الاستجابة للعلاج الدوائي (عدم انخفاض مستويات β-hCG بشكل كافٍ) 2
- ظهور علامات عدم الاستقرار الهيموديناميكي [2، 1]
- ألم بطني شديد مستمر [2، 1]
ملاحظات هامة:
- نسبة نجاح العلاج بالميثوتركسات تتراوح بين 73-95% 1
- حوالي 20% من المرضى قد يحتاجون إلى تدخل جراحي بعد العلاج بالميثوتركسات 2
- قد تستمر مستويات β-hCG مرتفعة قليلاً لفترة طويلة في بعض الحالات، وقد تحتاج إلى جرعات إضافية من الميثوتركسات 4
يجب الالتزام بخطة المتابعة هذه بدقة لضمان نجاح العلاج وتجنب المضاعفات الخطيرة المحتملة مثل تمزق الحمل خارج الرحم، الذي يمكن أن يحدث حتى بعد بدء العلاج بالميثوتركسات.