أول فحص دم معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للكشف عن مرض الزهايمر في الرعاية الأولية
فحص الدم للكشف عن أمراض الزهايمر يعتبر تقدماً كبيراً في مجال التشخيص المبكر ويمكن أن يساعد المرضى في الحصول على علاجات معدلة للمرض بشكل أسرع وأكثر فعالية. 1
ما هو فحص الدم للكشف عن مرض الزهايمر؟
- فحص الدم للكشف عن مرض الزهايمر هو اختبار يقيس مؤشرات حيوية محددة في الدم مرتبطة بأمراض الزهايمر، خاصة بروتينات الأميلويد والتاو 1
- تم تطوير هذه الاختبارات لتكون بديلاً أقل تكلفة وأقل تدخلاً من الفحوصات التقليدية مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) أو فحص السائل النخاعي 2
- أول فحص دم تجاري متاح للكشف عن لويحات الأميلويد في الدماغ تم تقديمه عام 2020 بواسطة شركة C2N Diagnostics 1
كيف يعمل الفحص؟
- يعتمد الفحص على قياس نسب محددة من بروتينات في الدم مثل:
- تُظهر الدراسات أن قياس نسبة p-tau217 في البلازما يمكن أن يحقق دقة تشخيصية تصل إلى 90-95% في تحديد وجود أمراض الأميلويد في الدماغ 3
- يتم أخذ عينة دم بسيطة من المريض وإرسالها إلى مختبر مركزي للتحليل، مع الحصول على النتائج خلال أسبوعين 4
مزايا فحص الدم مقارنة بالطرق التقليدية
- أكثر قبولاً لدى المرضى وأقل إيلاماً من أخذ عينة من السائل النخاعي 2
- أكثر سهولة في الوصول إليه ويمكن تطبيقه على نطاق واسع مقارنة بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني 2
- يمكن إجراؤه في عيادات الرعاية الأولية والمجتمعية، مما يزيد من إمكانية الوصول إلى التشخيص 1
- أقل تكلفة بكثير من التصوير المقطعي أو فحص السائل النخاعي 5
دقة الفحص وأدائه
- للاستخدام كاختبار أولي قبل الفحوصات التأكيدية اللاحقة، يجب أن يكون لفحص الدم حساسية ≥90% مع خصوصية ≥85% في الرعاية الأولية 2
- للاستخدام كاختبار تأكيدي بدون فحوصات متابعة، يجب أن يكون أداء فحص الدم مكافئاً لاختبارات السائل النخاعي - بحساسية وخصوصية حوالي 90% 2
- أظهرت دراسة حديثة أن فحص الدم المعتمد على قياس نسبة p-tau217 حقق دقة تشخيصية تتراوح بين 88-92% في كل من الرعاية الأولية والثانوية 4
- كان أداء فحص الدم مكافئاً أو متفوقاً على اختبارات السائل النخاعي المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء في الكشف عن أمراض الزهايمر 3
الاستخدامات السريرية
- يمكن استخدام فحص الدم كأداة فحص أولية لتحديد المرضى الذين قد يستفيدون من العلاجات المعدلة للمرض 5
- يساعد في تشخيص مرض الزهايمر في مراحله المبكرة، مثل الضعف المعرفي الخفيف أو الخرف الخفيف الناتج عن مرض الزهايمر 4
- يمكن أن يساعد في تقليل التشخيص الخاطئ، حيث تشير الدراسات إلى أن 31-74% من مرضى الزهايمر لا يتم تشخيصهم بشكل صحيح في الرعاية الأولية 2
- يساعد في تحديد المرضى المناسبين للعلاجات المضادة للأميلويد مثل ليكانيماب ودوناناماب 5
التحديات والقيود الحالية
- نقص التوحيد في جمع عينات الدم ومعالجتها وتخزينها وتحليلها وإعداد التقارير يؤثر على إمكانية تكرار قياسات المؤشرات الحيوية 1
- لا تزال هناك تحديات في إثبات الأداء التقني والدقة التشخيصية والقيمة التنبؤية للمؤشرات الحيوية في الدم عبر مجموعات سكانية متنوعة 1
- تتطلب فحوصات الدم حالياً شحن العينات إلى مختبر مركزي للتحليل، وهو ما قد يتم معالجته مع تطور البنية التحتية لاختبارات الدم 1
المستقبل والاتجاهات
- مع توفر العلاجات المضادة للأميلويد، سيزداد الطلب على اختبارات المؤشرات الحيوية لتحديد وجود أمراض الأميلويد 2
- يمكن أن تصبح فحوصات الدم أداة روتينية في الرعاية الأولية، مماثلة لفحوصات الكوليسترول الروتينية 1
- هناك حاجة إلى توحيد إجراءات جمع ومعالجة وتخزين العينات قبل أن يمكن تبني المؤشرات الحيوية في الدم بشكل فعال في الإعدادات السريرية 1
هذا التقدم في فحوصات الدم للكشف عن مرض الزهايمر يمثل خطوة مهمة نحو تحسين تشخيص وإدارة هذا المرض، مما يتيح للمزيد من الأشخاص الحصول على تشخيص دقيق وفي الوقت المناسب والاستفادة من العلاجات الجديدة المعدلة للمرض.