هل يمكن علاج نقص البروجيسترون؟
نعم، يمكن علاج نقص البروجيسترون بفعالية باستخدام البروجيسترون الطبيعي المُجهّر (micronized progesterone) أو البروجستينات الصناعية، حسب الحالة السريرية والأهداف العلاجية.
السياق السريري لنقص البروجيسترون
نقص البروجيسترون يحدث في عدة حالات سريرية مختلفة، وكل حالة تتطلب نهجاً علاجياً محدداً:
في حالات اضطرابات الدورة الشهرية وانقطاع الطمث الثانوي
البروجيسترون الطبيعي المُجهّر 200 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً شهرياً هو العلاج المفضل لأنه يوفر حماية كاملة لبطانة الرحم مع أقل مخاطر قلبية وعائية 1
كبديل، يمكن استخدام ميدروكسي بروجيسترون أسيتات (MPA) 10 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً شهرياً، وهو الخيار الوحيد الذي لديه أدلة قوية على فعاليته في تحويل بطانة الرحم إلى طور إفرازي 2
الديدروجيستيرون 10 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً شهرياً يُعتبر خياراً ثالثاً 1, 2
في متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
ميدروكسي بروجيسترون أسيتات 10 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً كل شهر يُستخدم لتحفيز نزيف الانسحاب وحماية بطانة الرحم من فرط التنسج 2
البروجيسترون الطبيعي المُجهّر 200 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً شهرياً هو البديل الأفضل من حيث السلامة 2
يجب الالتزام بالدورة الشهرية المنتظمة (كل 28 يوماً) لتوفير الحماية المستمرة لبطانة الرحم 2
نقص البروجيسترون في متلازمة تكيس المبايض يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، لذا العلاج ضروري 3
في العلاج الهرموني التعويضي لسن اليأس
البروجيسترون الطبيعي المُجهّر 200 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً شهرياً (نظام متسلسل) أو 100 ملغ يومياً بشكل مستمر هو الخيار الأول 1
يُفضل البروجيسترون الطبيعي على البروجستينات الصناعية لأنه يحمل أقل خطر للأمراض القلبية الوعائية والجلطات الدموية 1, 4
يجب دائماً دمج البروجيسترون مع الإستروجين عبر الجلد (17β-estradiol 50-100 μg يومياً) للنساء اللواتي لديهن رحم 1, 4
مدة العلاج بالبروجيسترون يجب ألا تقل عن 12 يوماً في الشهر - المدة الأقصر لا توفر حماية كافية لبطانة الرحم 1
في حالات قصور المبيض المبكر (POI)
يُبدأ بالإستروجين وحده لمدة سنتين على الأقل، ثم يُضاف البروجيسترون الطبيعي المُجهّر 100-200 ملغ يومياً لمدة 12-14 يوماً شهرياً 1
يجب الاستمرار بالعلاج حتى متوسط عمر انقطاع الطمث الطبيعي (45-55 سنة) 1
في الوقاية من الولادة المبكرة
البروجيسترون المهبلي 200 ملغ يومياً يُقلل من خطر الولادة المبكرة في النساء الحوامل اللواتي لديهن عنق رحم قصير (≤20 ملم) 5
يُنصح ببدء العلاج قبل الأسبوع 24 من الحمل 5
البروجيسترون المهبلي فعّال أيضاً عند طول عنق الرحم 21-25 ملم بناءً على القرار المشترك 5
طرق الإعطاء والجرعات
الطريق الفموي
- البروجيسترون الطبيعي المُجهّر: 100-200 ملغ يومياً 1, 6
- يُؤخذ قبل النوم لأن بعض النساء يشعرن بالنعاس أو الدوار 6
- يُنصح بتناوله مع كوب من الماء في وضعية الوقوف 6
الطريق المهبلي
الطريق العضلي
- 17-هيدروكسي بروجيسترون كابروات لم يُثبت فعاليته في حالات عنق الرحم القصير 5
المحاذير والموانع الهامة
موانع الاستعمال المطلقة
- الحساسية من الفول السوداني (البروجيسترون الطبيعي المُجهّر يحتوي على زيت الفول السوداني) 6
- النزيف المهبلي غير المبرر 6
- السرطانات الحساسة للهرمونات (سرطان الثدي أو الرحم الحالي أو السابق) 6
- الجلطات الدموية الحالية أو السابقة 6
- أمراض الكبد النشطة 6
- الحمل المشتبه به 6
تحذيرات خاصة
- استخدام البروجيسترون مع الإستروجين قد يزيد من خطر النوبات القلبية، السكتات الدماغية، سرطان الثدي، والجلطات الدموية 6
- في النساء فوق 65 عاماً، قد يزيد من خطر الخرف 6
- بعض النساء يعانين من أعراض شديدة تشمل عدم وضوح الرؤية، صعوبة الكلام، وصعوبة المشي - يجب مناقشة هذه الأعراض فوراً مع الطبيب 6
المتابعة والمراقبة
مراجعة سريرية سنوية للتحقق من الالتزام بالعلاج، نمط النزيف، السيطرة على الأعراض، وإعادة تقييم المخاطر مقابل الفوائد 1, 4
لا حاجة لفحوصات مخبرية روتينية ما لم تظهر أعراض محددة 1
تعديل الجرعة حسب تحمل المريضة وشعورها بالراحة 1