معدل الترشيح الكلوي المتوقع (eGFR) لدى مرضى الغسيل الكلوي
في المرضى الذين يخضعون لغسيل كلوي منتظم، يكون معدل الترشيح الكلوي المتبقي (eGFR) عادةً أقل من 10 مل/دقيقة/1.73 م²، وغالباً ما يتراوح بين 3-7 مل/دقيقة/1.73 م²، حتى بعد التوقف عن الغسيل ليومين.
الوظيفة الكلوية المتبقية في مرضى الغسيل الكلوي
معظم المرضى الذين يبدأون الغسيل الكلوي يكون لديهم eGFR أقل من 10 مل/دقيقة/1.73 م² عند بدء العلاج، حيث أن المتوسط المسجل كان 9.8 مل/دقيقة/1.73 م² 1
الوظيفة الكلوية المتبقية تستمر في التدهور بعد بدء الغسيل الكلوي، حيث أن نوبات انخفاض ضغط الدم المرتبطة بالغسيل تسرع فقدان الوظيفة الكلوية المتبقية 1
بعد عدة أشهر من الغسيل المنتظم، يصبح eGFR المتبقي عادةً أقل من 5 مل/دقيقة/1.73 م² في معظم المرضى [1، 2]
لماذا لا يتحسن eGFR بعد التوقف عن الغسيل؟
الغسيل الكلوي لا يعالج السبب الأساسي للفشل الكلوي ولا يستعيد الوظيفة الكلوية الطبيعية 1
التوقف عن الغسيل لمدة يومين يؤدي إلى تراكم السموم البولينية (مثل اليوريا والكرياتينين) في الدم، مما يعني أن القياسات المخبرية ستظهر ارتفاعاً في مستويات الكرياتينين واليوريا 1
قياس eGFR بعد التوقف عن الغسيل ليومين لا يعكس تحسناً في الوظيفة الكلوية، بل يعكس تراكم الفضلات بسبب عدم إجراء الغسيل [1، 2]
القيم المتوقعة بعد يومين من التوقف
eGFR المحسوب سيبقى منخفضاً جداً (عادةً 3-7 مل/دقيقة/1.73 م²) لأن الكلى المتضررة لا تستطيع تصفية الدم بشكل كافٍ [1، 3]
مستوى الكرياتينين في الدم سيرتفع بشكل ملحوظ بعد يومين من عدم الغسيل، مما يؤدي إلى حساب eGFR أقل 1
نسبة اليوريا إلى الكرياتينين (BUN/Cr) قد ترتفع فوق 20:1، مما يعكس تراكم السموم 4
التحذيرات الهامة
التوقف عن الغسيل لمدة يومين يشكل خطراً طبياً كبيراً ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل فرط البوتاسيوم، الحماض الاستقلابي، وزيادة السوائل 1
المرضى الذين يفوتون جلستين متتاليتين من الغسيل معرضون لخطر متزايد للوفاة والمضاعفات القلبية الوعائية 5
قياس eGFR باستخدام معادلات الكرياتينين غير دقيق في مرضى الفشل الكلوي النهائي، ويجب الاعتماد على التقييم السريري [1، 2، 6]
الخلاصة العملية
في مريض غسيل كلوي منتظم توقف عن الغسيل ليومين، المتوقع أن يكون eGFR أقل من 10 مل/دقيقة/1.73 م² (عادةً 3-7 مل/دقيقة/1.73 م²)، مع ارتفاع ملحوظ في مستويات الكرياتينين واليوريا. هذا لا يعكس تحسناً في الوظيفة الكلوية، بل يعكس تراكم السموم بسبب غياب الغسيل، ويتطلب استئناف الغسيل فوراً لتجنب المضاعفات الخطيرة [1، 2].