خيارات علاج التصلب اللويحي
العلاج الأمثل للتصلب اللويحي يعتمد على نوع المرض ومرحلته، مع التركيز على العلاجات المعدلة للمرض عالية الفعالية في المراحل المبكرة للأشكال الانتكاسية من المرض.
تصنيف التصلب اللويحي
- يصنف التصلب اللويحي إلى أشكال رئيسية: الانتكاسي-الهدأي (RRMS)، والثانوي التقدمي (SPMS)، والأولي التقدمي (PPMS)، وتحديد النوع أساسي لاختيار العلاج المناسب 1
- يجب إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ مع وبدون تباين لتحديد خط الأساس للآفات والنشاط الالتهابي 1
- تقييم الإعاقة باستخدام مقياس EDSS ضروري لتحديد أهلية المريض للعلاجات المختلفة ومراقبة تطور المرض 1
علاجات الخط الأول للتصلب الانتكاسي-الهدأي
العلاجات المعدلة للمرض عالية الفعالية تشمل:
ناتاليزوماب (تيسابري) معتمد لعلاج أشكال التصلب اللويحي الانتكاسية، بما في ذلك المتلازمة المعزولة سريرياً، والمرض الانتكاسي-الهدأي، والمرض الثانوي التقدمي النشط [2، 2]
استراتيجيات العلاج الحديثة
- الأدلة الحالية تدعم التحول من استراتيجية العلاج التدريجي إلى استراتيجيات التصعيد المبكر والتحريض، كما توصي الأكاديمية الأوروبية لعلم الأعصاب 1
- للمرضى الذين يعانون من علامات المرض العدواني (انتكاسات متكررة، تعافي غير كامل، آفات جديدة متكررة في الرنين المغناطيسي)، ينبغي النظر في العلاجات المعدلة للمرض عالية الفعالية منذ البداية 1
- في المرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات المعدلة للمرض عالية الفعالية، يمكن اعتبار زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم الذاتية (AHSCT) كعلاج تصعيدي مناسب [4، 4]
زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم الذاتية (AHSCT)
- يعتبر AHSCT خياراً علاجياً للأشكال الانتكاسية من التصلب اللويحي المقاومة للعلاجات المعدلة للمرض 4
- المرشحون المثاليون للـ AHSCT هم:
- لا ينصح بـ AHSCT للمرضى فوق 55 سنة، أو الذين تزيد مدة مرضهم عن 20 سنة، أو الذين لديهم درجة EDSS أعلى من 6.0، أو المصابين بضعف إدراكي كبير 4
علاج الأشكال التقدمية
- أوكريليزوماب معتمد لعلاج التصلب الأولي التقدمي، مع فعالية محدودة تقتصر بشكل رئيسي على تأخير تطور الإعاقة 1
- AHSCT مناسب فقط للأشخاص المصابين بالتصلب الثانوي التقدمي أو الأولي التقدمي مع نشاط التهابي مبكر، وليس للأشكال المتقدمة من التصلب التقدمي 1
مراقبة العلاج
- يوصى بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ مرة واحدة على الأقل سنوياً 1
- المرضى المعرضون لخطر الآثار الجانبية الخطيرة المرتبطة بالعلاج قد يحتاجون إلى مراقبة أكثر تكراراً (كل 3-4 أشهر) 1
- للمرضى الذين يتلقون ناتاليزوماب مع خطر عالٍ للإصابة باعتلال الدماغ البؤري المتعدد التقدمي (PML)، يوصى بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ كل 3-4 أشهر [1، 2]
اعتبارات تغيير العلاج
- للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً مع استقرار المرض، يمكن النظر في وقف العلاج 1
- المرضى الشباب (<45 سنة) مع مدة مرض قصيرة (<10 سنوات) أو تاريخ من المرض شديد النشاط قبل الاستقرار يمكن النظر في استمرار العلاج الحالي 1
تحذيرات وآثار جانبية هامة
- ناتاليزوماب يزيد من خطر الإصابة باعتلال الدماغ البؤري المتعدد التقدمي (PML)، وهو عدوى فيروسية انتهازية في الدماغ تؤدي عادة إلى الوفاة أو الإعاقة الشديدة 2
- عوامل الخطر لتطور PML تشمل وجود أجسام مضادة لفيروس JC، ومدة العلاج، والاستخدام السابق لمثبطات المناعة 2
- يجب مراقبة المرضى الذين يتلقون ناتاليزوماب لأي علامة أو عرض جديد قد يشير إلى PML 2
خلاصة
يتطلب علاج التصلب اللويحي نهجاً شخصياً يعتمد على نوع المرض ونشاطه وشدته. العلاجات المعدلة للمرض عالية الفعالية هي الخيار الأمثل للأشكال الانتكاسية، خاصة في المراحل المبكرة، مع إمكانية اللجوء إلى زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم الذاتية في الحالات المقاومة للعلاج التقليدي.