أعراض نقص الليثيوم في الجسم
الإجابة المباشرة
نقص الليثيوم الطبيعي في الجسم (من مصادر الغذاء والماء) قد يؤدي إلى مشاكل نفسية خطيرة واضطرابات في النمو والتطور، حيث تشير الأبحاث إلى أن الليثيوم له وظيفة فسيولوجية أساسية في تنظيم المزاج. 1
الأعراض المحتملة لنقص الليثيوم الداخلي
الأعراض النفسية والعصبية
اضطرابات المزاج الشديدة: نقص الليثيوم "الداخلي" (من الطعام والماء) يمكن أن يؤدي إلى مشاكل نفسية مرضية خطيرة عند البشر 1
عيوب في التنظيم الفسيولوجي للمزاج: الدراسات تشير إلى أن الليثيوم له وظيفة أساسية في التنظيم الفسيولوجي للمزاج، وأن نقصه قد يسبب تغيرات في احتياجات الجسم تتطلب تركيزات أعلى بكثير من الليثيوم 1
الأعراض التطورية والجسدية
- عيوب في النمو والتطور: أظهرت دراسات عديدة أن نقص الليثيوم يمكن أن يؤدي إلى عيوب في النمو والتطور عند الحيوانات 1
الآلية الفسيولوجية
دور الليثيوم في الجسم
تنظيم عوامل النمو العصبي: الليثيوم يعمل من خلال مسارات متعددة لتثبيط إنزيم GSK3 beta، مما يؤدي إلى زيادة عوامل النمو العصبي في الدماغ مثل BDNF وNGF وNT3 2
تحفيز الخلايا الجذعية: الليثيوم يحفز تكاثر الخلايا الجذعية، بما في ذلك خلايا نخاع العظام والخلايا الجذعية العصبية في مناطق مختلفة من الدماغ 2
زيادة كثافة وحجم خلايا الدماغ: تحفيز الخلايا الجذعية العصبية الداخلية قد يفسر لماذا يزيد الليثيوم من كثافة وحجم خلايا الدماغ 2
الفوائد المحتملة للجرعات المنخفضة
التأثيرات الوقائية
الحماية العصبية: الليثيوم يحمي الخلايا العصبية بشكل ملحوظ ضد الجلوتامات والنوبات والموت الخلوي المبرمج الناتج عن مجموعة واسعة من السموم العصبية 2
الفوائد على أجهزة الجسم المختلفة: الجرعات المنخفضة من الليثيوم (≤0.5 mM) قد تكون مفيدة للوظائف القلبية الوعائية والعضلية الهيكلية والأيضية والمعرفية، بالإضافة إلى العمليات الالتهابية ومضادات الأكسدة 3
الوقاية من أمراض الشيخوخة: الجرعات المنخفضة قد تساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وهشاشة العظام، وضمور العضلات، والسمنة، والسكري من النوع الثاني، ومرض الزهايمر 3
تحذيرات هامة
التمييز بين النقص الطبيعي والعلاج الدوائي
الليثيوم كمعدن طبيعي: الليثيوم معدن قلوي موجود بشكل طبيعي، تتناوله الكائنات الحية من المصادر الغذائية وموجود بكميات ضئيلة في جسم الإنسان 1
الفرق بين المستويات العلاجية والطبيعية: المستويات العلاجية للاضطراب ثنائي القطب (0.6-1.2 mM) أعلى بكثير من المستويات الطبيعية في الجسم 2