الأعراض السريرية لنقص الليثيوم في الإنسان
لا توجد أعراض سريرية معروفة لنقص الليثيوم في الإنسان
الليثيوم ليس عنصراً أساسياً للجسم البشري، وبالتالي لا توجد متلازمة نقص سريرية موثقة له. على الرغم من أن الليثيوم موجود بشكل طبيعي في الجسم بكميات ضئيلة من المصادر الغذائية ومياه الشرب، إلا أنه لا يُصنف كعنصر غذائي أساسي 1.
الأدلة المحدودة على الدور الفسيولوجي المحتمل
الدراسات على الحيوانات والملاحظات الوبائية
- بعض الدراسات على الحيوانات أظهرت أن نقص الليثيوم "الداخلي" (من الطعام والماء) قد يؤدي إلى عيوب في النمو والتطور 1
- الدراسات الوبائية وجدت أن المستويات الأعلى (ولكن لا تزال ضئيلة) من الليثيوم في مياه الشرب ترتبط بمعدلات أقل من الخرف 2
- بعض الأبحاث اقترحت أن نقص الليثيوم في الطعام ومياه الشرب قد يرتبط بمشاكل نفسية مرضية خطيرة عند البشر 1
الفرضية الفسيولوجية غير المؤكدة
- هناك فرضية تقول أن الليثيوم قد يكون له وظيفة أساسية في التنظيم الفسيولوجي للمزاج، وأن مجموعة فرعية من اضطرابات المزاج المرضية قد تسبب حاجة جسدية لتركيزات أعلى بكثير من الليثيوم 1
- هذه الفرضية لا تزال نظرية ولم يتم إثباتها سريرياً بشكل قاطع 1
التمييز المهم: نقص الليثيوم مقابل سمية الليثيوم
تحذير سريري مهم
من الضروري عدم الخلط بين "نقص الليثيوم" (الذي لا يوجد له متلازمة سريرية معروفة) وبين انخفاض مستويات الليثيوم العلاجية عند المرضى الذين يتناولون الليثيوم كدواء لاضطراب ثنائي القطب، حيث أن انخفاض المستوى العلاجي يؤدي إلى:
الأعراض الجانبية الشائعة للعلاج بالليثيوم (وليس النقص)
للتوضيح، الأعراض التالية هي آثار جانبية للعلاج بالليثيوم وليست أعراض نقصه 4: