نعم، قصور الغدة الكظرية (نقص الكورتيزول) يسبب الإرهاق الجسدي بشكل مباشر وهو من أكثر الأعراض شيوعاً
الإرهاق الجسدي هو عرض رئيسي ومميز لقصور الغدة الكظرية، حيث يعاني منه 50-95% من المرضى، ويعتبر من العلامات الأساسية للتشخيص. 1, 2
الآلية المرضية للإرهاق في قصور الغدة الكظرية
نقص الكورتيزول يؤدي مباشرة إلى عدم قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد البدني والنفسي، مما يسبب إرهاقاً عميقاً ومستمراً 2, 3
يحدث خلل في محور الغدة النخامية-الكظرية (HPA axis) مما يؤثر على إنتاج الطاقة والقدرة على القيام بالأنشطة اليومية 4, 3
نقص الألدوستيرون (في القصور الأولي) يسبب فقدان الصوديوم وانخفاض حجم الدم، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الوضعي وزيادة الإرهاق 4, 5
الأعراض المصاحبة للإرهاق
فقدان الوزن غير المقصود (43-73% من المرضى) 1
الغثيان والقيء (20-62% من المرضى) 1
ضعف العضلات 6
في القصور الأولي: اشتهاء الملح وزيادة تصبغ الجلد 2
شدة الإرهاق ومدى انتشاره
دراسة شاملة أظهرت أن 41-50% من مرضى قصور الغدة الكظرية يعانون من إرهاق شديد، بغض النظر عن نوع القصور 7
الإرهاق يكون غير متناسب مع مستوى النشاط الحديث ويتداخل مع الأداء الوظيفي اليومي 4
يستمر الإرهاق حتى مع العلاج التعويضي بالستيرويدات في بعض الحالات، مما يؤثر على جودة الحياة 2, 7
العوامل المساهمة في الإرهاق
الضغط النفسي والاضطرابات النفسية 7
اضطرابات النوم 7
انخفاض النشاط البدني 7
مشاكل التركيز 7
الضعف الوظيفي 7
التشخيص والمراقبة
يجب قياس الكورتيزول في الصباح الباكر (حوالي الساعة 8 صباحاً) مع هرمون ACTH و DHEAS للتشخيص 1
في القصور الأولي: كورتيزول منخفض (<5 µg/dL)، ACTH مرتفع، DHEAS منخفض 1
في القصور الثانوي: كورتيزول منخفض أو متوسط (5-10 µg/dL)، ACTH منخفض أو طبيعي منخفض 1
يجب فحص وظائف الغدة الدرقية (TSH, free T4) سنوياً لأن قصور الدرقية يساهم في الإرهاق 8
تحذيرات مهمة
لا يمكن الاعتماد على مستويات الكورتيزول اللعابية للتنبؤ بالإرهاق اللحظي في المرضى الذين يتلقون العلاج التعويضي 7
يجب دائماً البدء بالستيرويدات قبل هرمون الغدة الدرقية عند علاج قصور الدرقية المصاحب لتجنب حدوث أزمة كظرية 4, 8
انخفاض ضغط الدم الوضعي يعكس نقص العلاج التعويضي بالمعادن القشرية (fludrocortisone) 4, 5
نقص العلاج التعويضي بالمعادن القشرية شائع ويمكن أن يؤدي إلى أزمات كظرية متكررة 5